فخذني كي أصبك خمراً نهائياً لأشفي منك فيك ، وهات قلبك إني ولدت لكي أحبك.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يعبر محمود درويش عن تجربة الحب والعاطفة بطريقة مكثفة. مخاطباً المحبوب، يبدو الشاعر مشدوداً بين الاشتياق والبحث عن الشفاء الروحي من خلال الحب.
الشرح
تمثل هذه الأبيات لحظة من الانغماس في الحب، حيث يربط الشاعر بين مشاعره الداخلية وأثرها على هويته. يتحدث درويش عن الشغف العاطفي والاستعداد للذوبان في الآخر. تمر هذه الكلمات عبر تجارب الحب والتعلق، مما يجعلها resonate مع الكثير من القراء. يُظهر استخدامه للصورة الشعرية كيف يمكن للحب أن يكون دواء من الألم. يعكس الأسلوب المرموق لشعر درويش القوة الجمالية للكلمات في التعبير عن العواطف المعقدة.