الدّين كله خُلق ، فمن فاقَك في الخلق ،فاقَك في الدّين.
وصف قصير
توفي ابن قيم الجوزية بأن الدين مرتبط بالأخلاق. يشير هذا الاقتباس إلى أن قيمة الإنسان في دينه تتعلق بأخلاقه.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس فكرة مركزية في الإسلام، حيث يُعتبر الخلق الحسن من أهم مظاهر الدين. يُبرز الكاتب أن حسن الخلق هو معيار رئيسي لقياس صلاح الفرد في نظر الله والمجتمع. بالتالي، من يتصف بالأخلاق الحميدة يُعتبر متفوقًا في دينه. وهذا يدعو الأفراد إلى تحسين سلوكياتهم وأخلاقهم كجزء من إيمانهم. إن احترام الآخرين والتعامل معهم بإنسانية تعكس عمق الإيمان.