إن كل تربية البشر الأخلاقية والاجتماعية الصالحة تعني تعليمهم نوعا من السلوك لا نوعا من الشعور والحب لأن الشعور والحب لا يُعلَّمان.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس أهمية التربية الأخلاقية والاجتماعية في تعريف السلوك الإنساني. يشير إلى أن العواطف مثل الشعور والحب لا يمكن تعليمها بشكل فعلي، إنما يمكن توجيه السلوك من خلال التربية الجيدة.
الشرح
يعتبر عبد الله القصيمي أن التربية الفعالة تتعلق أكثر بتوجيه السلوك الإنساني بدلاً من محاولة تعليم الثوابت العاطفية. فيما يتعلق بتعليم القيم، يتمثل الهدف الرئيسي في تشكيل سلوك الأفراد وتعليمهم كيفية التصرف في المجتمع بشكل صحيح. تعكس هذه الفكرة أهمية وجود بيئة تربوية تعزز من مهارات الأفراد وتساعدهم على التصرف وفقاً للمبادئ والقيم الإيجابية. في بعض الأحيان، قد يؤدي التركيز على المشاعر إلى عدم وضوح السلوكيات المقبولة، مما يجعل الإدارة التربوية أكثر تعقيدًا. لذلك، يأتي السلوك ليكون عنصراً أساسياً في تنمية الفرد.