إنني بطبيعتي رأسمالي في أحزاني أحتفظ بها كلها لنفسي، و اشتراكي في سعادتي أوزعها على كل الناس
وصف قصير
يتحدث مصطفى أمين في هذه العبارة عن تباين كيفية احتفاظه بأحزانه مقابل توزيعه سعادته. يمزج بين العواطف الخاصة والعامة في النهج الذي يتخذه نحو التجارب الإنسانية.
الشرح
تعبّر هذه العبارة عن الفرق بين الطريقة التي يتعامل بها الشخص مع مشاعره. حيث يُظهر أن الأحزان هي شيء يحتفظ به لنفسه، بينما السعادة من جهته تكون شيئاً يُشارك مع الآخرين. هذا يعكس طبيعة الإنسان الاجتماعية ورغبة في مشاركة الأفراح بينما قد يكون من الصعب مشاركة الأحزان. يعكس قول أمين قدرة الأفراد على التأقلم مع الصراع الداخلي بينما يظلوا إيجابيين تجاه العالم الخارجي. إنه دعوة للتواصل الإنساني ودعوة ليكون الإنسان مشعاً في سعادته.