رب لا أشكو ولكن أرجو .. أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني.
وصف قصير
تعبير عن الأمل في رحمة الله وتوسيعها لتشمل الإنسان في صعوباته. يعكس التوجه الإيماني في مواجهة التحديات.
الشرح
يتحدث مصطفى محمود في هذه العبارة عن موقف نفسي يحمل في طياته القوة والإيمان. هو لا يشكو من حاله، بل يضع كل آماله في رحمة الله الواسعة. هذه الرحمة، كما يقول، تعم كل شيء، وبالتالي تأمل أن تشمل أيضًا حالته الخاصة. تعبر العبارة عن استسلام للعناية الإلهية ودعاء صادق للحاجة إلى الدعم. يشير الكلام إلى الضعف البشري مقابل القوة الإلهية، ويعكس الرغبة العميقة في الطمأنينة.