سوف اكتب إليكِ ، هل تلاحظين أن اسلوبي آخذ يتحسن، إننى لا أعبأ بالاسلوب، لا أحفل به، أصبحت لا أعرف ماذا اكتب وأنا لا أعيد قراءة ما اكتب ولا أصحح عباراتي ولا انقيها وإنما اكتب لأكتب فحسب لأحدثك أطول مدة.
وصف قصير
يعبر دوستويفسكي في هذه الاقتباسة عن مشاعر الكتابة التلقائية والحرية في التعبير عن الأفكار. يبرز كيف أن التركيز على تحسين الأسلوب يمكن أن يكون عائقًا أمام الإبداع، داعيًا إلى الكتابة من القلب دون التقيد بالقواعد.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتحدث دوستويفسكي عن تطور أسلوبه الكتابي وكيف أصبح أكثر حرية وعفوية. هو يدعو القارئ إلى ملاحظة أنه لم يعد يهتم كثيرًا بالقواعد أو الأسلوب، بل أصبح يميل إلى الكتابة بشكل تلقائي. يشير إلى أن الكتابة بالنسبة له ليست مجرد عمل إبداعي موجه، بل هي وسيلة للتواصل والتعبير عن الذات. يتحدث عن إحساسه بالحرية في عدم مراجعة ما يكتب، مما قد يكون دليلاً على تقديره للأفكار أكثر من الشكل. من خلال هذا الاقتباس، يمكننا أن نفهم كيف أن الكتابة يمكن أن تكون تجربة شخصية تتجاوز التوقعات التقليدية.