كان شافع العسقلاني رحمه الله كفيفاً عاشقاً لجمع الكتب وبلغ من عشقه أنه إذا لمس كتاباً في مكتبته عرف متى أخذه واقتناه.
وصف قصير
يعكس هذا الاقتباس حب ابن حجر العسقلاني العظيم للكتب، على الرغم من كونه كفيفًا. وكان لديه قدرة مدهشة على تذكر تفاصيل الكتب لمجرد لمسه لها، مما يدل على شغفه ومعرفته.
الشرح
تعتبر هذه الملاحظة عن شغف ابن حجر لجمع الكتب مثيرة للإعجاب وتشير إلى مدى ارتباطه بالعالم الثقافي من خلال ما يمتلكه من كتب. رغم فقدانه البصر، إلا أن حواسه الأخرى كانت تساعده في التفاعل مع المعلومات من حوله. هذا يدعو للتفكير في القوة التي يمكن أن تعطيها الكتب للفرد، بغض النظر عن التحديات. وعلى الرغم من كونه كفيفًا، إلا أنه استطاع أن يحتفظ بسجل مثير للإعجاب عن ألفاته ومقتنياته، مما يجعله رمزًا للإصرار والعزيمة.