صباح جديد ! وأيّ صباح ليس بالجديد ؟ بل أيّ ساعة , أو دقيقة , أو ثانية ليست بالجديدة ؟ ولكن تبّتِ الحواس البليدة فهي تألف الأشياء من يوم ليوم , ومن عامٍ لعام فتبدو لها وكأنّها لم يطرأ عليها أيّ تبديل , أو تغيير , أو تعديل .. في حين أنها تتغيّر وتتبدّل وتتعدّل في كلّ رفّة جفن .. وكذلك الحواس التي تعمل عليها وتتأثر بها.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن فكرة تجدد الزمن والشعور بالرتابة في حياتنا اليومية. رغم أن كل لحظة هي جديدة، تظهر الحواس أحيانا غير قادرة على ملاحظة التغييرات المستمرة من حولنا.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على الفكرة الأساسية المتمثلة في أن الحياة متجددة باستمرار، ولكن الإنسان قد يشعر بالرتابة بسبب اعتياده على الأمور. الحواس تميل إلى التقيد بالروتين، مما يجعل كل يوم يبدو مشابهًا لليوم الذي قبله. ومع ذلك، يشير الكاتب إلى أنه في كل لحظة هناك تغييرات تحدث، حتى لو كانت صغيرة. من المهم أن نكون واعين لهذه التغييرات ونقدر اللحظات الجديدة. هذا الوعي يمكن أن يحسن من تجربتنا الحياتية.