موثّق تحذيري medium

صديقك من يعادي من تعادي .. بطول الدهر ما سجع الحمام , ويوفي الدين عنك بغير مطل .. ولا يمنن به أبدا دوام , فإن صافا صديقك من تعادي .. ويفرح حين ترشقك السهام , فذاك هو العدو بغير شك .. تجنبه فصحبته حرام , فإنا قد سمعنا بيت شعر .. شبيه الدر زينه النظام , إذا وافا صديقك من تعادي .. فذاك هو العدو وانفصل الكلام.

وصف قصير

تشدد هذه الأبيات على أهمية اختيار الأصدقاء الحقيقيين والتحذير من العلاقات السلبية. يوضح الشافعي أن الأصدقاء الحقيقيين هم من يدعمونك ويشاركونك عواطفك، بينما الأعداء يظهرون أنفسهم في صورة أصدقاء.

الشرح

تتناول الأبيات فكرة الأصدقاء مقابل الأعداء، حيث يتضح أن وجود صديق يفرح بوقوعك في الأذى لا يُعتبر صداقة حقيقية. إذ يشير الشافعي إلى أن من ينبغي التعامل معهم هم من يساندونك ولا يتمنون لك السوء. بدلاً من ذلك، يجب الحذر من أولئك الذين يظهرون الدعم في الظاهر بينما يخفون عداءهم. تشير الأبيات إلى أن الصداقة الحقيقية تعتمد على الوفاء والدعم المتبادل، وهو جانب محوري في العلاقات الإنسانية. الشافعي، من خلال هذه الأبيات، يعكس القيم الأسمى للصداقة الصادقة.

المزيد من محمد بن إدريس الشافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة