تدريجيًّا ، ما عاد لها من رغبة في البحث عن تفسير لصمته . لا أحد يبحث عن مبرّر لصمت الموتى . الموتى يموتون ولهذا يصمتون . وهو في كلّ يوم لا يهاتفها فيه يموت أكثر .
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن مشاعر الفقد والحزن، حيث يُظهر المتحدث عدم جدوى البحث عن تفسير لصمت الموتى. تشير إلى أن الموتى لا يحتاجون لمبررات لصمتهم، وهو ما يضيف إلى شعور الفقد والألم الذي يعاني منه الأحياء في غياب أحبائهم.
الشرح
في هذه العبارة، نجد تعبيرًا قويًا عن الفقد العاطفي والانفصال. المتحدث يعبر عن الإحباط الناتج عن انتظار الأخبار أو المحادثات التي لن تحدث، وهكذا الموتى الذين باتوا صامتين بسبب انفصالهم عن الحياة. هذا يخلق شعورًا متزايدًا بالفقد، حيث يزداد إحساس الموت في كل يوم يمر دون اتصال. المعنى هنا يتعدى الفقد الجسدي ليشمل الفراق العاطفي والروحي، موضحًا الصراع الداخلي الذي يعيشه الأحياء مع ذكريات أولئك الذين غابوا عنهم. في النهاية، يُظهر التعليق الصراع بين الحياة والموت، وكيف أن الموت لا يُعفي من الألم الذي يشعر به من تركوا وراءهم.