موثّق تأملي deep

فَيا عَجَباً لمن رَبَّيتُ طِفلاً .. أُلقَّـمُهُ بـأطرافِ البَنــانِ ، أُعـلِّمهُ الـرِّمايَـةَ كُـلَّ يـومٍ .. فَلَمّا اشتَدَّ ساعِدُهُ رَماني ، وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي .. فَلَمّا قـال قافِيَـةً هَجانـي.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات عن شعور الشاعر بالاستغراب والدهشة من خيانة الطفل الذي تربّى على يديه، وكيف أنه تعلّم فنون القتال والشعر ليعود ويعادي معلمه.

الشرح

القصيدة تلخص خيبة أمل الشاعر في تعليمه وتربيته للطفل الذي كان يحمل له العطف والرعاية ثم ينقلب ضده. يتحدث الشاعر عن الجهود التي بذلها في إعداده ليكون قويًا ومبدعًا، ولكن في النهاية يواجه الخيانة. تعكس الأبيات مشاعر الفخر والخذلان، مما يجعل القارئ يتأمل في معاني التربية وتأثيرها. كما تبرز الفكرة العامة أنه ليس من السهل على المُربي تحمل تبعات خيبات الأمل من الأبناء بعد تضحياتهم في تربيتهم.

اقتباسات مشابهة