موثّق حزين deep

استودعُ اللهَ قوماً ما أفارقهمْ، إلا وتدنيهمُ الأفكارُ والحلمُ .. ومَن لكَثرَة ِ تَمثيلي لشَخصِهِمُ، أظنُّ في كلّ يومٍ أنهمْ قدموا .. أظنهم ما دروا ما بي وقد رحلوا، تاللهِ لو علموا حالي بهمْ رحموا .. نمتُم ولم تَحلَموا بي في رُقادِكُمُ، ومع سهادي بكم يقظانُ أحتلمُ .. لا ذَنبَ لي يوجبُ الهِجرانَ عندكمُ، وهبهُ كانَ، فأينَ العفو والكرمُ.

وصف قصير

تتناول هذه الأبيات حزن الشاعر بسبب الفراق الذي يتعرض له. يعبر عن عاطفته العميقة تجاه قومه وذكرياته معهم.

الشرح

توضح الأبيات الحنين والشوق الذي يشعر به الشاعر تجاه أصدقائه وأحبائه، حيث يخطو بمشاعره نحو هموم الفراق. يُظهر كيف يفكر فيهم باستمرار ويتمنى لو كانوا يعلمون حالته. تُعبّر الكلمات عن التوق لفهم عواطفه من قبل الآخرين، حتى في غيابهم. كذلك، تأتي الأبيات لتسأل عن الرحمة والعفو في العلاقات الإنسانية، مُظهرةً الأثر القاسي للفراق.

المزيد من صفي الدين الحلي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة