عجيب أن يطمح أناس للتحرر من الحكومة على حين يرسفون بكل ارتياح في القيود الكامنة في أنفسهم.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن التناقض بين رغبة الأفراد في التحرر من القيود الخارجية والقيود الداخلية التي يفرضونها على أنفسهم.
الشرح
يتحدث نجيب محفوظ هنا عن الظاهرة النفسية التي تجعل الأفراد يطمحون في الخروج من السيطرة الاجتماعية والسياسية، بينما هم مقيدون بأفكارهم ومعتقداتهم الشخصية. هذا التناقض يثير تساؤلات حول الحرية الحقيقية وما إذا كانت قضاياها تبدأ من الذات أم تأتي من الخارج. إن النقد الموجه لهذه الحالة يُبرز أهمية التفاهم الذاتي وإدراك القيود التي نضعها على أنفسنا. ينبغي أن نتساءل: هل يمكن تحقيق الحرية الحقيقية إذا كنا لا نواجه القيود التي في داخلنا؟