وقد كنت ذا ناب وظفر على العدى .. فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري.
وصف قصير
تعبّر هذه البيت عن تجربة الشاعر في القوة والنفوذ، حيث كان له سابقاً سطوة وهالة كان يخشاها أعداؤه. ولكن مع مرور الوقت، تظهر آثار الزمن وتراجع القوة حتى أصبحت تلك الهيبة من الماضي.
الشرح
في هذا البيت الشعري، يسرد البحتري تحول حاله من القوة إلى الضعف. فهو كان يمتلك القدرة على الدفاع عن نفسه والتغلب على أعدائه، لكن الزمن أضاف عبئًا على تلك القوة. يُظهر الشاعر في هذه الكلمات كيف أن الأمور تتغير، وكم يمكن أن يُتجاهل الشخص مع تراجع سلطانه. البيت يعكس مشاعر الفقد والإحباط، لكنه أيضًا يسلط الضوء على الفتاة القوية التي كانت تمثل في وقت من الأوقات سطوة عظيمة. من خلال هذه الكلمات، تستدعي القارئ للتفكر في كيفية تقلبات الحياة.