من أراد بعمله وجه الله أقبل الله عليه بوجهه واقبل بقلوب العباد إليه ، ومن عمل لغير الله صرف الله عنه وجهه وصرف قلوب العباد عنه.
وصف قصير
تظهر هذه المقولة الفكرة العميقة حول النية والصدق في العمل. إنها تبرز كيف أن الأعمال التي تُرَجى فيها مرضاة الله ستحظى بالتوفيق والقبول في قلوب الناس.
الشرح
المقولة تشير إلى أهمية النية في الأعمال التي نقوم بها، حيث تُعتبر النية الدافع الحقيقي الذي يرمز إلى إخلاص الشخص. إذا كانت النية خالصة لله، فإن الله يوجه كرامته نحو هذا العمل، مما يؤدي إلى أن يحب الناس هذا الشخص. ولكن إذا كان العمل بهدف آخر غير مرضاة الله، فإن العكس سيحدث، حيث سيواجه الشخص الفشل في كسب قلوب الناس وبالتالي يغلق الله عنه بركته. هذا يعكس حقيقة أن الأعمال تكون مقبولة بقدر إخلاص النية.