اننا نصلي لله الذي لا يحده مكان ولا يمكن ان يفهم من خلال الجهات ، ولكن تعبدنا له عز وجل لا بد ان يمر بهذا الاتجاه بهذا الطريق ، بطريق تكوين تلك الحضارة الاخرى.
وصف قصير
تتحدث هذه الجملة عن صلاة الإنسان لله، التي يجب أن تتم بطريقة تعكس تفهم الإنسان لعظمة الله التي لا تحدها الأماكن أو الجهات. يتناول الكاتب أهمية توجيه هذه العبادة بشكل يؤدي إلى بناء حضارة تعكس القيم الروحية.
الشرح
يعبر الكاتب في هذه العبارة عن مفهوم الصلاة كوسيلة للتواصل مع الله الذي لا يمكن حصره، ولا يمكن فهمه من خلال الأبعاد المكانية التي نعيش فيها. يشير أحمد خيري العمري إلى أن العبادة الحقيقية يجب أن تتجاوز الفهم السطحي، وأن تكون مصحوبة بإدراك أعمق يعزز بناء حضارة جديدة مستندة إلى القيم الروحية. يتضح من خلال هذا الكلام أن العمري يدعو إلى التفكير في كيفية استخدام العبادة كأداة للتطور الفكري والاجتماعي. كما يعكس أهمية الاتجاه الروحي في تعزيز الوعي الجماعي وبناء مجتمع مترابط. فعندما نفهم عبادة الله بشكل عميق، يمكننا أن نحولها إلى قوة دافعة نحو التغيير الإيجابي.