عندما تنهار الأمم فكرياً يصبح الدجل الديني وسيلة للسيطرة على العقول التافهة ويصبح الدجال رمزاً للتدين.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن تأثير انهيار الأمم الفكرية على كيفية استخدام الدين كأداة للسيطرة. إذا ما فقدت المجتمعات قوتها الفكرية، يصبح الدجالون رموزاً للتدين، ويستغلون ذلك لتوجيه العقول الضعيفة.
الشرح
يطرح هذا الاقتباس تساؤلات حول العلاقة بين الفكر والدين وتأثيرها على المجتمعات. في الأوقات التي تعاني فيها الأمم من ضعف فكري، يمكن أن يظهر الدجل الديني كأداة للتحكم. يعكس هذا الاقتباس رؤية تشاؤمية حول كيفية استخدام الدين بطريقة غير صادقة لتحقيق أهداف معينة. حين تصبح العقول مفتوحة للدجل والخداع، يصبح من السهل على البعض استغلال هذه الأوضاع. يعبر الموسوي عن قلقه من تحول الأفراد إلى أدوات يسهل السيطرة عليها من قبل الدجالين.