موثّق تحذيري medium

الحروب الآن هي حروب فكرية أكثر مما هي عسكرية فالعدو يزرع فكره وهو في الغالب فكر متطرف في البلد الآخر ليدمره عن طريق أبناءه والنهاية تكون مأساوية. لذلك الشعب الذي ليس لديه فكر متزن ولا يُجدد ما يملكه من فكر سوف يندثر.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسات طبيعة الحروب الحديثة التي تركز على الفكر بدلاً من القوة العسكرية، مما يشير إلى كيفية استخدام الأفكار المتطرفة لتدمير الأمم من الداخل.

الشرح

الحروب في العصر الحديث تخوض عبر الأفكار أكثر من الطرق التقليدية للعنف. العدو يسعى لزرع أفكاره المتطرفة في المجتمعات الأخرى، مما يؤدي إلى تدميرها من خلال أبنائها. هذه العملية ليست فقط عسكرية، بل فكرية أيضًا، مما يستدعي المجتمعات بأن تكون قادرة على التجديد والتوازن الفكري. في حالة عدم امتلاك الشعوب لأفكار مستقرة ومتوازنة، فإنها تواجه خطر الاندثار. الفكر المتطرف قد يؤدي إلى نتائج مأساوية إذا لم يتم التصدي له بشكل فعال.

المزيد من علي إبراهيم الموسوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة