موثّق تأملي medium

وعندما يصير الإحباط مزمناً ، فإنه يقوي نزعة لا جدوى من فعل أي شيء ، ونزعة لا تفكر لها مدّبر ، وهما نزعتان تتقويان أصلاً بقوة السلب وسهولة اللافعل ، مقارنة بصعوبة الفعل والمجازفات المتضمنه فيه.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس تأثير الإحباط عندما يصبح حالة مستمرة، حيث يوضح كيف يؤدي ذلك إلى ضعف الرغبة في العمل وفعل أي شيء.

الشرح

في هذا الاقتباس، يشير أحمد خيري العمري إلى الظاهرة النفسية التي يواجهها العديد من الناس، حيث يتحول الإحباط إلى حالة دائمة تؤثر على الأداء والنية للعمل. عندما يعيش الأفراد في حالة مزمَنة من الإحباط، تصبح الأفكار السلبية هي المسيطرة، مما يجعلهم غير راغبين في المحاولة أو اتخاذ أية مخاطر. الفضاء السلبي الذي يخلقه الإحباط يمكن أن يجعل الأفراد يتجنبون العمل أو أي مجهود حقيقي. وهو يحذر من أن هذه الحالة، إذا لم تعالج، قد تعزز من اللافعل في الحياة، وهو ما يمكن أن يؤثر على النجاح الشخصي والمهني.

المزيد من أحمد خيري العمري

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة