عندما يلتقي شخصان، هناك ستة أشخاص يوجدون .. هناك كل شخص كما يرى نفسه، كل شخص كما يراه الشخص الآخر، وكل شخص كما هو حقاً.
وصف قصير
هذه الاقتباسة تتعلق بتعقيد العلاقات البشرية وكيفية إدراك الأفراد لأنفسهم وللآخرين. تُظهر الفكرة أن كل لقاء يحمل أبعادًا متعددة تعكس جوانب مختلفة من الهوية.
الشرح
يتناول الاقتباس الفلسفي المتعلق بمارجعية الإدراك الشخصي والعلاقات الاجتماعية. عندما يلتقي شخصان، فإنه لا يوجد مجرد شخصين، بل يوجد تسعة أشخاص كما يُنظر إليهم بأنفسهم ومن قبل الآخرين. كل فرد يحمل رؤى متعددة عن ذاته، ورؤى لأفكار الآخرين عنه، مما يخلق شبكة معقدة من التفاعلات. هذه الديناميكية تؤكد على أهمية التواصل وفهم الذات والآخرين في بناء علاقات صحية. يستخدم ويليام جيمس هذا المفهوم لتسليط الضوء على الطبيعة المتعددة الأبعاد للتفاعل الاجتماعي.