غالباً ما يسامح المجتمع المجرم، لكنه لا يسامح أبداً الحالم.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة أن المجتمع يكون أكثر تسامحًا مع الخطايا الأخلاقية لكنه ينتقد الحالمين الذين يسعون لتحقيق رؤاهم.
الشرح
يبرز الاقتباس التوتر بين الأفراد المبدعين الذين يتطلعون إلى مستقبل أفضل، والمجتمعات التي غالبًا ما تفضل الوضع الراهن. يشير وايلد إلى أن الأحلام والطموحات قد تُعتبر تهديدًا للنظام القائم. في كثير من الأحيان، يُتوقع من الأفراد أن يتوائموا مع التوقعات الاجتماعية، مما يؤدي إلى استبعاد الأفكار الجديدة والمبتكرة. على الرغم من أن المجتمع يسامح الأخطاء التي يُمكن أن تُغتفر، إلا أنه يُظهر قسوة تجاه أولئك الذين يهمسون بأحلام كبيرة. إنه تذكير قوي بأهمية المضي قدمًا رغم الصعوبات التي قد تصادفها الأحلام.