موثّق تأملي medium

‏كم يفرّ المرء من بلاء ليقع في آخر! كم يهرب من ثعبانٍ فيلقى تنين ! طالما أحتال الإنسان ، كانت حيله شركًا وقع فيه ، وكان موته فيما حسبه حياةً له.

وصف قصير

هذه المقولة تسلط الضوء على طبيعة الهروب البشري من الصعوبات والمشاكل التي قد تؤدي إلى مشاكل أكبر. تبرز الفكرة أن محاولات الإنسان للتخلص من الألم قد تجلب له في النهاية آلامًا جديدة.

الشرح

يستعرض جلال الدين الرومي في هذه الكلمات المفارقات التي يواجهها الإنسان عندما يحاول الابتعاد عن المصاعب. يمكن أن يبدو الهروب من مأزق ما كأنه حل، ولكن في الكثير من الأحيان ينتهي الأمر بالانزلاق إلى مأزق آخر أكثر خطورة. يُظهر الرومي أن الحيل والمناورات التي يلجأ إليها الأفراد في سعيهم لتجنب التعب قد تؤدي إلى نتائج عكسية. الأهم من ذلك هو أننا قد نفقد ما نعتبره حياة حقيقية بسبب هروبنا من الألم. بعبارة أخرى، أحيانًا تكون المعاناة وسيلة للنمو والتطور، والهروب منها قد يكون أسوأ الخيارات.

المزيد من جلال الدين الرومي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة