موثّق واقعي medium

فرق كبير جدا بين أن تكون قنوعا راضيا بما يصيبك فتتقبل كل مآسيك بصدر رحب, وبين أن تكون سلبيا إنهزاميا عدميا لا تعبأ بما يصيبك من خير أو شر فكلاهما سيان لديك, فالأولى إيمان والثانية إستسلام, وشتان يا صديقي بين الأمرين!

وصف قصير

يتناول محمود أغيورلي في هذه المقولة الفرق الجوهري بين القناعة الحقيقية والاستسلام السلبي. حيث يبرز أهمية القناعة والإيمان بوصفهما عناصر تمنح الحياة معنى عميق، بينما يعبر الاستسلام عن عدم الاكتراث الذي قد يؤدي إلى حياة بلا هدف.

الشرح

تسلط هذه المقولة الضوء على مفهومين أساسيين في الحياة: القناعة والإيمان من جهة، والاستسلام من جهة أخرى. القناعة تعني التقبل للأقدار بكل ما فيها من مآسي وأفراح، مما يفتت في النفس طاقات إيجابية. بينما الاستسلام يشير إلى تلك الحالة السلبية التي يشعر فيها الشخص بعدم القدرة على التفاعل مع الأحداث من حوله. الفرق بين الحالتين كبير، فالعيش بإيمان يجعل المرء قادراً على مواجهة الصعوبات بعزيمة، بينما الاستسلام قد يؤدي إلى تفريط في القيم والأهداف. هذه المقولة تحث على اتباع نهج القناعة كأسلوب حياة.

المزيد من محمود أغيورلي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة