فَقوتُ الروحِ أَرواحُ المَعاني .. ولَيسَ بِأَن طَعِمتَ وَأِن شَرِبتا.
وصف قصير
يتحدث الشاعر هنا عن غذاء الروح الذي يتمثل في المعاني العميقة، مؤكدًا أن إدراك المعاني أهم من المظاهر الحسية.
الشرح
في هذا البيت، يشير أبو إسحاق الإلبيري إلى أن الروح بحاجة إلى المعاني السامية لإنعاشها وتغذيتها. فهو يلفت الانتباه إلى أن الشبع أو الشرب المادي ليس لهما الأهمية ذاتها مقارنةً بعمق المعاني التي نتذوقها. في العالم اليوم، حيث الصخب والانشغال بالمظاهر، تظل المعاني القويمة هي ما يمد الحياة بالمعنى والعمق. لذا، يبقى تذوق المعاني أثمن بكثير، حيث يعزز من روحنا ويجعلنا نشعر بالحياة بشكل أعمق.