فلستُ أنا من يستغلُ صبيةً , ليجعلها في الناس أقصوصةً تُروى , - فما زال عندي - برغم سوابقي بقيةُ أخلاق وشيءٌ من التقوى.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن رفضه لاستغلال الأشخاص لأغراض شخصية، مؤكدًا على بقاء قيمه وأخلاقه رغم الضغوط التي يواجهها.
الشرح
هذه العبارة تعكس موقف نزار قباني من الأخلاق والتقوى، حيث يوضح أنه على الرغم من التحديات والمواقف التي قد تواجهه، فإنه يظل مخلصًا لقيمه. يشير أيضًا إلى أن تحويل الأشخاص إلى قصص تُروى يعد استغلالًا وليس سلوكًا أخلاقيًا. يتناول القباني بحثه عن الأصالة في العلاقات الإنسانية، حيث يفضل الالتزام بالمبادئ بدلاً من السعي وراء شهرة زائفة. يُظهر هذا الاقتباس لمسة من الحكمة والبصيرة حول طبيعة العلاقات الاجتماعية.