فلسطين ، هل صار عيباً أن نذكرك في خطاباتنا الوطنية ؟!! بعد أن كنتِ وحيدة ، مدللة ، لا أختاً لكِ تشاركك وتغار منكِ ولا أخاً لكِ حامي الحمى يغار عليكِ من عيون البشرية ؟!! هل صار عيباً أن تكوني عشيقتنا بعد أن خان أباكِ أمّك وخفنا علينا عاراً ليس فينا وأجبرنا على أن ننسى القضية ؟!! أصار حرامٌ علينا أن نفكّر في عشق إخوتك الجميلات اللاتي ولدن من الخطيئة ؟! - سوريا والعراق ومصر وتونس وليبيا - مثلما حرّم علينا عشقك بداعي الكبرياء والتعالي ؟!! بداعي القوة وتناسي الإنسانية ؟!! ، فتاة ٌ كأنتِ لن يحرّك قلبها سوى رجلٍ سيعشقها ويعشق كل إخوتها بلا ضعفٍ ، بلا خوفٍ ، بلا شكوى ، بلا استحياء ، بقلبٍ فاض ملء الأرض صدقاً وعشقاً لكِ ولجميع إخوتك ، مترنماً على أنغام وحدةٍ عربية.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الوضع المؤلم لفلسطين ودورها في الخطابات الوطنية، وتأخذنا في رحلة عبر مشاعر الإنسانية والمآسي والتحديات التي تواجهها. إنها دعوة للتفكير في القضية الفلسطينية ودور العرب في دعم بعضهم البعض بروح الوحدة.
الشرح
تتطرق هذه الاقتباسة إلى القضية الفلسطينية وما تعانيه من نسيان وتجاهل في بعض الأحيان. يتساءل الكاتب هل أصبح من العيب ذكر فلسطين في الخطابات الوطنية، في ظل التحديات التي تواجهها ومعاناة شعوب عربية أخرى. تتناول الكلمات العلاقات بين الدول العربية والفلسطينيين، وتطرح فرضية بأن الحب والدعم يجب أن يكونا بلا حدود، بغض النظر عن الظروف. تبرز أهمية الوحدة العربية في مواجهة التحديات المشتركة. الرسالة عميقة وتحمل دعوة للتفكير عن ارتباط القضية الفلسطينية بالوطن العربي بشكل عام.