حين يهيلون على قبري التراب ، فانثرو فوقه فتات خبز فتتهافت عليه العصافير فأسمع صوتها ، فلا اشعر بأنني وحيد.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن شعور الوحدة وكيف يمكن للصوت البسيط للعصافير أن يخفف من هذا الشعور. يعبر الكاتب عن رغبة التواصل حتى بعد الموت من خلال تجسيد الحياة حول قبره.
الشرح
في هذا الاقتباس، يستخدم دوستويفسكي صورة شاعرية ليفسر العلاقة بين الإنسان وأحاطته حتى في لحظة الموت. يعكس صوت العصافير التي تتجمع حول قبره أملًا دائمًا في الارتباط بالحياة رغم خسارة الحياة نفسها. من خلال الفتات الذي يُنثر، يُظهر كيفية بقاء الذكريات حية، مما يجعل الإنسان يشعر بأنه ليس وحيدًا حتى في غيابه. هذا التركيب الأدبي يستحضر مشاعر الحزن والأمل وينبه القارئ إلى أهمية العلاقات والاتصالات البشرية.