قيل لـ اشعب : ما بلغ من طمعك ؟ قال : ما رأيت عروسا تزف الا وظننتها لي ولا رأيت جنازة الا وظننت ان صاحبها أوصى لي بشيء.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن طمع اشعب في أشياء لا تعود إليه، مما يدل على طبيعته الطموحة والدعابة المميزة له.
الشرح
يجسد الاقتباس فلسفة اشعب في الحياة وطموحاته اللامحدودة. يعكس تفكيره الإيجابي والمزاح، حيث يتمنى الارتباط بكل عروس يراها وكأنها مقدرة له. كما يظهر كيف أنه يراود نفسه بأمل من الجنازات، معتقداً أن الراحل قد ترك له شيئاً ما. هذا ينم عن خفة ظله وذكائه، الأمر الذي جعله شخصية محبوبة في الأدب الشعبي العربي.