وكلُّ حبيبةٍ وصاحبَها كالوثنِ وعابدِه : في أحدهما الحقائقُ كلُّها ما دام في الآخر الوهمُ كلُّه.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة العلاقة بين الحقيقة والوهم، حيث يُقارن بين الحب والعابد في طريقة إدراكهم للواقع. يشير إلى أن الحب قد يكون مصدراً للحقائق أو وهماً حسب حالة كل طرف.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُبرز الرافعي الصراع الدائم بين الحقائق والأوهام في العلاقات الإنسانية. يرى أن كل علاقة يمكن أن تكون لها جوانب حقيقية وجوانب واهمة تعتمد على نظرة الأفراد. يمكن ان يُفهم الحب كعبادة، حيث يؤثر اعتقاد الشخص في كيفية إدراكه للحب وما يمثله له. العلاقة بين المحب والمحبوبة قد تُقارن بالعلاقة بين العابد والوثن، مما يدل على أن التسليم للمشاعر قد يؤدي إلى فهم أعمق للواقع أو إلى الانغماس في الأوهام.