قبل أن تعيّر أحداً بأقاربه تذكر : أن لنوح ولدٌ عاق , ولإبراهيم أبُ مشرك , وللوط زوجة كافرة , ولآسيا زوجٌ قال أنا ربكم الأعلى , ولمحمد عمٌ اسمه أبو لهب.
وصف قصير
تذكير مهم بأن لكل إنسان ظروفه، حتى أنبياء الله تعرضوا لمواقف صعبة من قبل أقربائهم. تعكس هذه الحكمة كيفية احتواء الفشل والرفض من الأقرباء.
الشرح
تؤكد هذه المقولة على أهمية عدم الحكم على الآخرين بناءً على خلفياتهم العائلية أو اختيارهم للأقارب. فهي تذكرنا أن الشخصيات العظيمة في التاريخ والديانات مثل نوح وإبراهيم ومحمد، واجهوا تحديات مع أقربائهم. وبالتالي، يجب علينا أن نفهم أن الظروف والإرادة الشخصية هي ما يحدد الشخص، وليس فقط العائلة أو الأقارب. هذه الحكمة تحثنا على التفكير النقدي والنظر إلى الأشخاص ككيانات مستقلة. من المهم أن نتقبل اختلافات الآخرين ونتجنب الوقوع في فخ الحكم السريع.