قد لا نستطيع إصلاح كل شيء ، لكن نستطيع أن نبتعد عن كل ما يعكر مزاجنا ويؤذينا.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية اختيار بيئتنا بعناية. بينما قد يكون من المستحيل حل كل مشكلات الحياة، فإنه من الممكن تجنب التأثيرات السلبية على مزاجنا. تتسم هذه الحكمة بالعمق والدعوة للاعتناء بالذات.
الشرح
تعبر هذه المقولة عن فكرة أنه رغم العقبات التي قد نواجهها في الحياة، يجب أن نكون أذكياء في اختياراتنا. تجنب المواقف والأشخاص الذين يؤذوننا يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على حالتنا النفسية. فبدلاً من محاولة إصلاح كل شيء من حولنا، يمكننا التركيز على استبعاد الضغوطات غير الضرورية. بهذه الطريقة، يمكن أن نحقق نوع من السلام الداخلي والهدوء الذهني. يشجع هذا الفكر الأفراد على اتخاذ خطوات إيجابية لتحسين حياتهم من خلال الابتعاد عن ما يؤذيهم.