ما أشد قسوة الحياة , لقد رأيت اطفالاً يعملون في المصانع وهم لمّا يكادوا يبلغون العاشرة من أعمارهم , إنهم ضِعاف هزيلون مقوسو الظهور فسدت اخلاقهم منذ الآن .. القاعات الخانقة الموبوئة الهواء ، ضجة الآلات ، العمل الذي لا تتخلله فترة راحة كافية ، الاحاديث البذيئة التي يسمعها الطفل في هذه البيئة ، المشروبات الكحولية، كل هذا لا يخلق مناخاً صالحاً لنفس الطفل .. إن الاطفال في حاجة الى الشمس و الالعاب و القدوة الحسنة و حد ادنى من الحنان و العاطفة , يجب ان تنتهي هذه المآساه ايها الرهبان , يجب ان يتخلص كل الاطفال من العذاب.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن قسوة الحياة التي يعيشها الأطفال العاملون في المصانع، حيث يعاني هؤلاء من ظروف قاسية تؤثر على نموهم وتربيتهم.
الشرح
تظهر الكلمات مدى المعاناة التي يمر بها الأطفال العاملون، حيث يعيشون في بيئة غير صحية مليئة بالضغوطات. إنهم محرومون من الشمس والألعاب، ويتعرضون للأحاديث البذيئة والمشروبات الكحولية، مما يؤدي إلى فساد أخلاقهم. يُبرز النص الحاجة الملحة لتحسين الظروف التي يواجهها الأطفال ولضمان بيئة أفضل لهم. تحتاج المجتمعات إلى العمل الجاد لتحقيق هذا الهدف وإعادة البسمة إلى حياة الأطفال. يدعونا الكاتب إلى إنهاء هذه المآسي ومساعدة الأطفال على التخلص من العذاب.