قضيتي الأولى - على الأرجح - هي أن يكف العالم عن تشريط جسده وتقسيمه بين مركز وهامش، وسائد ومتنحي، ونسق ذكوري ونسق أنثوي، سواء وقع هذا التقسيم بين ذكر وأنثى، أو أبيض وأسود، أو عربي وأعجمي .. قضيتي الأولى هي رفض العنصرية بكل أشكالها، ومن الطبيعي أن يكون تركيزي على العنصرية الممارسة ضد المرأة بحكم أنني - بموجب أنوثتي وشرقيتي - أتعرض لها طوال الوقت وأراها تعشش في جغرافيا وطني بجدارة.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة قضية العنصرية والتقسيمات المجتمعية التي ينطوي عليها. تتحدث الكاتبة عن أهمية رفض كل أشكال العنصرية، مع التركيز على العنصرية تجاه المرأة. الفقرات تسلط الضوء على ضرورة تجاوز التقسيمات التقليدية والتمييز.
الشرح
في هذا الاقتباس، تعبر بثينة العيسى عن قلقها إزاء الانقسامات الاجتماعية التي تؤدي إلى تمييز الأفراد على أساس الجنس أو العرق. تراجع الكاتبة كيف أن هذه التقسيمات تساهم في تعزيز العنصرية، وخصوصًا ضد النساء. تعتبر العيسى أنه ليس من المقبول أن نتقبل هذه الفكرة التي تسعى لتقسيم الأفراد إلى فئات متعارضة. تؤكد على ضرورة المقاومة لرفض هذه الأنماط العنيفة في التفكير. يتناول الاقتباس تجربتها الشخصية كمرأة عربية تعيش في المنطقة، حيث تواجه أنواعًا متعددة من التمييز. تجسد كلماتها دعوة للوعي والتحرك ضد كل أشكال التمييز.