قُلْ للذي لامني فيهِ وعنّفَني ، دعني وشأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ.
وصف قصير
يتحدث ابن الفارض في هذا البيت عن رغبة الشاعر في التحرر من ملامات ونصائح الآخرين.
الشرح
في هذا البيت الشعري، يعبر ابن الفارض عن استيائه من النقد الذي يتعرض له. ينتقل الشاعر من حالة من الانزعاج إلى التعبير عن التوق إلى الحرية والانعتاق من قيود النصيحة السلبية. هنا نرى أيضا تلميحات إلى الانغماس في الذاتية والتعبير عن المشاعر الشخصية، حيث يسعى إلى الحفاظ على خصوصيته والتخلص من تدخل الآخرين. يعتبر هذا النوع من التعبير من سمات الشعر الصوفي، الذي يركز على التجربة الذاتية والتواصل العميق مع الروح.