قلبي ليس لي ولا لأحد , لقد استقلّ عني دون أن يصبح حجراً.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن تحرير القلب من قيود العواطف التقليدية، حيث يُظهر الشاعر كيف أن قلبه أصبح شيئاً مختلفاً لا يتبع سيطرته أو سيطرة أحد آخر.
الشرح
يستعمل محمود درويش في هذه العبارة لغة شعرية عميقة تعكس فكره المعقد حول الحب والحرية الشخصية. يعبر عن تجربة إنسانية غنية تتضمن شعور الفراق، وارتباط القلب بشيء أكبر من الذات. يُظهر أن القلب يمكن أن يصبح معزولاً، لكنه لا يتحجر بل يستمر في العيش والتفاعل مع العالم. تعكس هذه المشاعر صراعات النفس البشرية في البحث عن الانتماء والحرية.