كان العالم كثيرا ، وكنت أنا وحدي.
وصف قصير
تعبير عميق عن الوحدة في مواجهة عالم كبير ومليء بالتحديات. تشير هذه العبارة إلى شعور الاغتراب الذي يعاني منه الفرد عندما يشعر بأنه وحيد في وسط صخب الحياة.
الشرح
هذه الاقتباسة تلخص شعوراً مألوفاً للكثيرين، حيث يواجه الشخص إحساساً بالعزلة رغم وجوده في عالم مزدحم. إنه يعكس التأمل في كيفية أن العالم يمكن أن يكون عالماً واسعاً ومحفزاً ولكنه أيضاً قد يُشعر الفرد بنوع خاص من الوحدة. هذا التناقض بين الكثرة والفراغ يعكس عمق تجربة الإنسان المعاصر في البحث عن الانتماء والمعنى. يكتبها بأسلوب بسيط لكنها تحمل عمقاً نفسياً.