كل ارادة لا تتغلب على العاطفة تنهار و تفشل.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن الأهمية الحيوية للتوازن بين الإرادة والعواطف. فالإرادة وحدها قد لا تكفي لتحقيق الأهداف إذا كانت العواطف تقف في طريقها.
الشرح
تبرز المقولة أن القوة الداخلية والعزيمة تحتاج إلى معالجة دقيقة للعواطف لتحقيق النجاح. عندما يسيطر الشعور على المنطق، فإن الإجراءات قد تكون متسرعة أو مدمرة. من المهم أن نتعلم إدارة عواطفنا بشكل يتوافق مع رغباتنا وأهدافنا. التعاطف مع الذات وفهم الدوافع وراء العواطف يمكن أن يساعد في تحقيق التوازن المطلوب. القوة الحقيقية تكمن في القدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة رغم الشعور القوي.