موثّق تفكيري medium

كل ما يمكن للعلم أن يدركه هو الكميات و الكيفيات و لكن لا سبيل إلى إدراك الماهيات.

وصف قصير

تتناول هذه المقولة العلاقة بين العلم والإدراك، حيث يؤكد المتحدث أن العلم قاصر عن إدراك الجوهر الحقيقي للأشياء.

الشرح

يعبر مصطفى محمود في هذه العبارة عن حدود المعرفة العلمية، موضحاً أن العلم يمكنه تحليل وفهم الكميات والكيفيات، ولكنه لا يستطيع أن ينفذ إلى جوهر الأشياء أو ماهياتها. هذه الفكرة تعكس التحديات التي تواجه العقل البشري في سعيه لفهم الطبيعة. يسلط الضوء على أن الحقيقة قد تكون أعمق وأعقد من أن يُدركها العلم وحده. وبالتالي، يدعونا للتفكر في قيمة الفهم المتجاوز للمعطيات الظاهرة.

المزيد من مصطفى محمود

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة