كل مصائبنا حدثت من أن جيلنا القديم ابتلي بالتحجر وابتلي جيلنا الجديد بالعبث والخواء .. أي لا إلى دين ولا إلى إلحاد، فهو جيل دون اتجاه، دون ايديولوجية ودون مبدأ عقائدي ودون شخصية ودون هدف .. لا شيء بالمرة.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة التحديات التي تواجه الأجيال المعاصرة مقارنة بالأجيال السابقة. تشدد على فقدان الهوية والأهداف في الجيل الجديد الذي يفتقر إلى الإيديولوجية والمبادئ.
الشرح
يتحدث شريعتي عن الفجوة بين الأجيال وكيف أن الجيل القديم يعاني من الجمود الفكري، بينما الجيل الجديد يعيش في عبث وخلاء. يشير إلى أن هذا الجيل ليس لديه اتجاه واضح، سواء في الدين أو الإلحاد، مما يجعلهم في حالة من التشتت. يعبر عن المخاوف من فقدان الهوية والانتماء، ويبرز أهمية وجود أهداف ومبادئ توGuidisهم نحو مستقبل أفضل. تعتبر هذه الكلمات دعوة للتفكير في دور الأفكار والمعتقدات في تشكيل الحياة اليومية.