كل من يندرج تحت مسمى الإنسانية ويمارسها , فله جل إحترامي بغض النظر عن من يكون , ما هويته , ما لونه , وما ديانته وإلى أي عرق ينتمي.
وصف قصير
تُعبر هذه الاقتباسة عن الاحترام العميق الذي يكنه قائلها لكل إنسان يمارس قيم الإنسانية، بغض النظر عن هويته أو عرقه أو دينه. إنها دعوة لتقبل الآخر والعيش بسلام.
الشرح
هذه الكلمات تمثل روح الإنسانية والقبول. تؤكد على أهمية الاحترام والتسامح تجاه جميع البشر بلا استثناء. إن التنوع هو ما يجعل المجتمعات غنية، وبالتالي يجب تقدير كل فرد بغض النظر عن خلفيته. الاحترام المتبادل هو أساس بناء علاقات سليمة وصحية بين الأفراد. تعد هذه الرسالة إحدى القيم الأساسية التي يجب أن نتبناها في حياتنا اليومية.