كلّما ازدادت قراءاتي ازداد شعوري بالصّدع القائم بيني وبين العالم!
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن الصراع الداخلي الذي يشعر به المرء كلما توسعت مداركه من خلال القراءة.
الشرح
يمكن تفسير هذه العبارة على أنها تعكس شعور المفكر بالانفصال أو عدم الانتماء عندما يعيش في عالم تتباين فيه آراءه ومعاركه الفكرية عن المحيطين به. كلما زادت المعرفة والقراءة، تزداد الفجوة بين قيم الفرد وما يراه من ثقافات ومعتقدات مختلفة. هذه العبارة تدعو للتفكير في كيف يمكن للمعرفة أن تزيد من شعور الوحدة، وفي الوقت نفسه، قد تكون مصدر الإلهام لتغيير المجتمع. هنا يظهر التوتر بين الأفراد والمعايير الاجتماعية السائدة.