كلنا فاسدون لا أستثني أحدا حتى بالصمت العاجز الموافق قليل الحيلة.
وصف قصير
تعكس هذه المقولة النظرة الحادة للواقع الاجتماعي والسياسي، حيث يشير المتحدث إلى انعدام الفاعلية والمشاركة في مجتمعات تنخرها الفساد.
الشرح
المقولة تعبر عن إحباط المتحدث من حالة الفساد المتفشي في المجتمع. فهي تشير إلى أن حتى أولئك الذين يقفون صامتين بلا حيلة هم متورطون في هذه المشكلة. الطريقة التي يعبر بها أحمد زكي هنا يمكن أن تدل على أن السكوت أو العجز عن اتخاذ موقف هو نوع من المساهمة في الفساد. في هذا السياق، يمكن فهم كل فرد كمساهم في الدور العام الذي تلعبه المجتمعات في الحفاظ على الوضع الراهن، حتى وإن كان ذلك من خلال اللامبالاة.