كل مثقف يتحدث بصراحة عن الأمراض أو الرواسب التي يعاني منها الشعب ، يعتبرونه ضد الشعب.
وصف قصير
يمسح هذا الاقتباس بتوقعات المجتمع من المثقفين وموقفهم من القضايا العامة. يعتبر هؤلاء المثقفون، عند تناولهم للمواضيع الحساسة، غير متعاطفين مع الشعب.
الشرح
يشير الاقتباس إلى التوتر الموجود بين المثقفين والشعب، حيث يتم اعتبار البعض منهم غير منتمين أو غير وطنيين لمجرد أنهم يعبرون عن مشاكل المجتمع. هذه الأفكار تسلط الضوء على كيفية استقبال المجتمع للأصوات النقدية، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الأصوات على سمعة المثقفين. من المهم هنا فهم أن مواجهة المشاكل يمكن أن تكون خطوة نحو الإصلاح، حتى وإن وُصِفَت بأنها ضد المصلحة العامة.