كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهر فيركب، ولا ضرع فيحلب.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية التوازن والاعتدال في الأوقات المليئة بالفتن والاضطرابات. يشبه المتحدث الشخص الذي لا يمكن ركوبه ولا يمكن الاستفادة منه للدلالة على العجز عن اتخاذ أي موقف.
الشرح
تعتبر هذه الحكمة من علي بن أبي طالب دعوة للتأمل في كيفية التعامل مع الفتن والمحن. حيث يحث الأفراد على عدم الانحياز إلى أي طرف في الأوقات العصيبة، حتى لا يصبحوا ضحايا للتيارات المتنازعة. الفتنة تعني قلة الحيلة وغياب الرؤية، وهذا مثل ابن اللبون الذي لا يمكن استخدامه كوسيلة للنقل ولا يمكن الاعتماد عليه للحصول على اللبن. إن الأمر يتطلب الحكمة والتعقل في تلك المواقف حتى لا نكون عُرضة للانجراف مع الآراء المختلفة والقرارات غير المدروسة.