موثّق تأملي deep

دائماً ما سعيتُ إلى أن أكون مُتفرَّجاً على الحياة بدون أن أتورّط فيها ، على هذا النحو أُعاين هذا الذي يحدُثُ كغريب بإستثناء ما أستخلصه من الوقائع المُبتذلة المحيطة بي من شهوانية مريرة ، لا أحتفظ بأي حِقد لأي أحد ، فلا أحقاد لديّ ولا كراهيات. فهذه المشاعِر تخُص من يملكون آراء أو مهنة أو هدفاً فى الحياة ، وأنا لا أملك من هذا شيئاً.

وصف قصير

عبارة قوية تعبّر عن الرغبة في الابتعاد عن مشاعر الحقد والكراهية، والتركيز على كون الحياة تجربة مشهدية.

الشرح

في هذه الاقتباس، يتحدث فرناندو بيسوا عن كيفية سعيه ليرى الحياة كمتفرج، غير متورط في تحدياتها. هو يرى نفسه كغريب على العالم، يراقب الأحداث دون أن يتداخل فيها. تشدد كلماته على الافتقار إلى مشاعر الحقد أو الكراهية، مما يعكس فلسفة سلام داخلي وتحقيق للذات. هذا الإدراك يشير إلى أنه لا يملك أهدافاً أو مهام بصورة تقليدية، مما يتيح له حرية الملاحظة والتفكر في الحالة البشرية. تدخل هذه الفلسفة في عمق الوجود والهوية الشخصية، موحيةً بتعقيد الحياة ومشاعرها.

المزيد من فرناندو بيسوا

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة