موثّق عاطفي medium

كيفَ اتّقاءُ لحاظِهِ وعيونُنا .. طُرُقٌ لأسهُمِها إلى الأحشاءِ ، صبغَ الحَيا خدّيهِ لونَ مدامِعي .. فكأنّهُ يبكي بمثلِ بُكائي ، مَن مُبلغُ الندماءَ أنّي بعدَهُم .. أًمسِي نَديمَ كواكبِ الجوزاءِ.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتناول هذا البيت مشاعر الشاعر أمام محبوبه، حيث تبرز الدموع التي تتشابه مع عواطفه. إنه يعبر عن الصدق في الحب والحنين، متسائلاً عن كيفية تجنب النظر إلى محبوبه الذي يترك أثرًا عاطفيًا عميقًا فيه.

الشرح

يعكس البيت قوة الحب والحنين الذي يشعر به الشاعر تجاه محبوبه، ويظهر كيف أن نظرات المحبوب يكون لها تأثير كبير على مشاعر الشاعر. يتمثل هذا التأثير في قدرة تلك النظرات على إيصال السهم إلى قلبه، مما يجعله يشعر بالألم والفرح معًا. كما يتمثل جمال التعبير في وصف خدود المحبوب بنفس لون دموعه، مما يعكس التوحد العاطفي بينهما. يُظهر البيت كيف أن اللحظات العابرة يمكن أن تحمل مشاعر عميقة وصادقة. كما يُسلط الضوء على الصراعات الداخلية التي يواجهها الشاعر بسبب مشاعره المعقدة.

المزيد من أبو فراس الحمداني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة