هل قلت لك أن الرتابة تلوك أيامي، وعطرك يقضم الجزء الباقي من ذيل تصبري، هل اخبرتك أن القطار بريء من الرحلة والطرقات لم تثبت إدانتها بجرم النهارات التي لم تعش بما يكفي، هل نبهتك إلى أن برودة القلب لم تأت من الباب بل من صقيع الاصابع التي طرقت النافذة وأختبأت خلف رعش المواجهة!!
وصف قصير
تعبير شاعري عن الصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان. يتناول تأثير الرتابة على الحياة وكيف يمكن لجمال الذكريات أن يكون قاسياً في حالات معينة.
الشرح
في هذه العبارة، يستخدم الكاتب نوعاً من التشخيص الفني للكلمات حيث تشبه الرتابة كائنًا حيًا يلتهم الوقت. يعبر عن الألم الناتج عن الصقيع العاطفي وتداعياته. يمكن أيضًا فهم الاعتناء بالذكريات كمصدر مؤلم للندم. التركيز على عناصر مثل القطار والطرقات يعكس شعور الوحدة والعبثية. تُعتبر الكلمات دعوة للتأمل في القلوب الباردة وكيف تؤثر على العلاقات.