لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة، ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني.
وصف قصير
يعبّر العقاد في هذه العبارة عن شغفه العميق بالكتب والمعرفة رغم زهد الإنسان في الحياة.
الشرح
تتحدث هذه الاقتباسة عن التناقض بين الشعور بالزهد في الحياة والرغبة في معرفة المزيد من خلال الكتب. يعكس هذا العمق في التفكير أنه بينما يمكن أن يشعر الإنسان بعدم الرغبة في الوجود المادي، فإن البحث عن المعرفة والفهم لا ينتهي. الكتب تمنح الفرد الأمل في حياة بديلة، تفتح له آفاقًا جديدة تتجاوز ما يعيش فيه. العبارة تلخص طريقة تفكير العقاد الذي كان يرى أن المعرفة لا تقتصر على الحياة الواحدة، بل يمكن للفرد أن يعيش عدة حيوات من خلال قراءة تجارب الآخرين وأفكارهم.