أيها القمر المنير: إنك أنرت الأرض وهادها ونجادها, وسهلها ووعرها, وعامرها وغامرها؛ فهل لك أن تشرق في نفسي فتنير ظلمتها, وتبدد ما أظلمها, من سحب الهموم والأحزان؟
وصف قصير
يتحدث الكاتب في هذه المقولة عن تأثير القمر المشع على الطبيعة وحاجته إلى نور يهدي قلبه خلال الأوقات العصيبة. هو تعبير عن الشوق للهدوء والسكون في مواجهة الألم.
الشرح
تصور هذه المقولة الغنية بالحس الشعري كيف يمكن للنور الخارجي أن يؤثر على الحالة النفسية الداخلية للإنسان. القمر هنا هو رمز للأمل والسلام، بينما تشير سحب الهموم والأحزان إلى تلك المشاعر السلبية التي تغلف النفس. يتساءل الكاتب عن إمكانية تجسيد هذا النور الداخلي ليبدد عتمة المشاعر السلبية. هذه الدعوة تبرز قوة الطبيعة وجمالها كوسيلة للتخفيف من الأعباء النفسية.