إن التهديدات الإلهية لا تردع الظالم عن ظلمه، فهو حين يظلم لا يدري إنه ظالم، إذ هو يسوغ ظلمه ويبرره ويتأول فيه فيجعله عدلاً.
وصف قصير
تناقش هذه المقولة كيف أن الظالم لا يعي ظلمه عند فعله، بل يعتقد أنه على حق. يأتي هذا بعدة مبررات شخصية تجعله يرغب في تبرير أفعاله.
الشرح
يتناول علي الوردي في هذه المقولة تأثير التهديدات الإلهية على تجاوزات الظالمين. يوضح كيف يبرر الظالم أفعاله ويحولها إلى ما يراه عدلاً، مما يعكس عمق الجهل أو عدم الوعي تجاه الظلم نفسه. فالكثير من الناس لا يدركون أنهم يظلمون بل يرون أنفسهم في حالة من الحق. وعليه، يظهر كيف أن هذه الثقة الذاتية يمكن أن تزيد من الظلم. تدعو هذه الأفكار إلى إعمال الفكر والنقد الذاتي لتجنب الفخاخ التي تقع فيها الأنفس.